لقد عملت المرأة المكية في مهنة الطوافة منذ القدم وان كان بريق أداؤها قد خفت لفترة من الزمن ولكنها تعود اليوم لتجسد واقعا يظهر قدرة المرأة السعودية على العطاء والإنجاز، خاصة وأنها قد أثبتت نجاحها في مجالات أخرى متنوعة. ومما يثلج الصدر ويبهج النفس أن تقوم بأداء الأعمال تطوعا استشعاراً منها بعظم المسؤولية وحرصا منها على نيل الشرف العظيم والثواب الجزيل من الله تعالى بخدمة ضيفات الرحمن . فقد أعلنت مجموعة من مطوفات مؤسسة جنوب آسيا رغبتهن بالعمل تطوعاً، وعرضن الأمر على مجلس إدارة المؤسسة ، الذي وافق مشكوراً على طلب اللجنة. وتم تعيين سعادة أ . خالد سابق كمنسق لأعمال اللجنة النسائي