|
|
«فاتن» موجهة انجليزية ومطوفة نموذجية |
|
صباح مبارك -مكة المكرمة |
|
المطوفة فاتن إبراهيم محمد حسين أم لأربعة أبناء وموجهة للغة الانجليزية في سلك التعليم كافحت منذ بداية شبابها للسعي في بناء أسرة مستقرة , فلم تخرج من كينونتها زوجة تابعة لزوجها في حله وترحاله منذ زواجها من عدنان كاتب رئيس مجلس إدارة مؤسسة جنوب آسيا للطوافة واضطرت للسفر معه إلى الخارج لإتمام الدراسة فأتيحت لها هناك فرصة تعلم اللغة الإنجليزية والحصول على دورات متعددة وعادت للوطن وحصلت على بكالوريوس اللغة الإنجليزية من جامعة أم القرى بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف ، ثم الماجستير في المناهج وطرق التدريس, وكانت لها عدد من الخبرات والإنجازات في إدارة الإشراف التربوي كمدرب معتمد في برنامج دمج مهارات التفكير في التدريس ، ومدربة في دورات متعددة منها تنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي ، والعلاقات الإنسانية في العمل ، و كفايات المعلم الناجح وغيرها، ولم يقتصر دورها في ذلك على المجال التعليمي ولكنها تجاوزت ذلك من منطلق أنها مطوفة وابنة مطوف ليكون لها دور بالغ ونشاط ظاهر وإنجاز ملحوظ في دور الطوافة وعن ذلك تقول المطوفة فاتن حسين أن مهنة الطوافة من المهن التي تعتبر مشاركة المرأة فيها أمراً ملحاً نظرا لأن أعداد النساء الحاجات قد يصل إلى مستوى أعداد الرجال بنسبة 50 بالمائة تقريبا ، وهؤلاء بحاجة إلى من يرشدهن ويوجههن لأداء المناسك وإلى من يسهر على راحتهن ويوفر لهن ما يحتجنه من خصوصيات وفي حالة مرضهن هن بحاجة إلى من يمرضهن ويطببهن. فعدم وجود لهذه الخدمات يعني وجود خلل ونقص في الخدمات التي يفترض أنها تكون مقدمة للحاجات من النساء ، وتقول فاتن حسين أن المتتبع لتاريخ الطوافة والمراحل التي مرت بها لايجد أن المرأة عملت في الشؤون الإدارية والتنظيمية الأساسية فحتى الهيئة الابتدائية للمطوفين لم تشارك المرأة فيها للبت في القضايا والمشكلات المتنوعة التي كانت تطرأ على مهنة الطوافة ، لذا فإن خلفيتها عن المهنة من هذه الناحية قد تكون ضئيلة وغير كافية للعمل بنجاح فيها ولانريد للمرأة إقحامها في مجال لا تحقق فيه نجاحاً باهراً ولكن بعد عملها في المجال لعدة سنوات واكتسابها الخبرات اللازمة التي تمكنها من العمل بنجاح فيمكن ترشحها في مجالس الإدارة . |
|
المصدر عدد القراءات: 686 |
| تاريخ الإضافة | |
| عدد المشاهدات | 310 |
| التقييم | |
| ارسال لصديق |
